|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
| مشاريع تنموية لفائدة النهوض بأوضاع سكان إقليم بولمان، ابتداء من بولمان نفسه، إلى ميسور وأوطاط الحاج وإيموزار مرموشة. |
| |
| |
 |
من خلال محاربة الهشاشة والتهميش، والبرنامج الأفقي، ومحاربة الفقر بالعالم القروي، والتنشيط السوسيوثقافي للجماعات المستهدفة، وتحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية والخدمات، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتأهيل المراكز الاجتماعية، التي تعنى بالأشخاص المعاقين والأطفال في وضعية هشة.
|
| |
صاحب الجلالة يحل بمدينة ميسور وسط استقبال شعبي كبير
جلالة الملك يطلع على برنامج مبادرة التنمية البشرية بإقليم بولمان |
 |
اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس السبت بمدينة ميسور، على حصيلة وبرنامج عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم بولمان.
ورصدت للإقليم اعتمادات بقيمة 50 مليون درهم، لتمويل مختلف محاور المبادرة خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2008، والتي تهم المخطط الاستعجالي، ومحاربة الهشاشة والتهميش، والبرنامج الأفقي، ومحاربة الفقر بالعالم القروي.
وتهدف المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة، إلى التنشيط السوسيوثقافي للجماعات المستهدفة، وتحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية والخدمات، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتأهيل المراكز الاجتماعية التي تعنى بالأشخاص المعاقين والأطفال في وضعية هشة.
وجرى في إطار المخطط الاستعجالي لسنة 2005، الذي يهم محاربة الفقر بالعالم القروي، ويستهدف سكانا يبلغ عددهم 17 ألف نسمة، بناء وتجهيز مركبين اجتماعيين، بالجماعتين القرويتين سيدي بوطيب وأنجيل، بكلفة إجمالية تصل إلى مليون و800 ألف درهم.
كما جرى في إطار برنامج محاربة الفقر بالعالم القروي (2006-2007)، الذي استهدف سكانا يبلغ عددهم 98 ألفا و358 نسمة، تنفيذ 69 مشروعا تروم دعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية، والخدمات الاجتماعية، والنهوض بالتنشيط السوسيوثقافي، بغلاف مالي يصل إلى17 مليون درهم.
أما برنامج محاربة الهشاشة والتهميش (2006-2007)، الذي استفاد منه سكان يبلغ عددهم 400 نسمة، فتضمن تنفيذ ستة مشاريع، تتعلق بتأهيل وتوسيع المركز الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بميسور، وإحداث مركز لإيواء الأطفال في وضعية هشة، بالمدينة نفسها، وبناء مركز اجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بأوطاط الحاج، بكلفة إجمالية بلغت 5 ملايين و753 ألف درهم.
وبخصوص البرنامج الأفقي (2006-2007)، فتضمن تنفيذ 54 مشروعا، تتعلق بالتنشيط السوسيوثقافي، وتقوية وتعزيز القدرات المحلية، استهدفت سكانا يبلغ عددهم 28 ألفا و777 نسمة، بغلاف مالي يصل إلى 10 ملايين و625 ألف درهم.
وفي ما يتعلق ببرنامج محاربة الهشاشة والتهميش لسنة 2008، الذي رصد له غلاف مالي يبلغ مليونين و483 ألف درهم، فتضمن تمويل بناء مركز لفائدة النساء في وضعية صعبة بميسور، ودعم الجمعيات المسيرة للمراكز الاجتماعية المنجزة في إطار هذا البرنامج.
وخلال السنة نفسها جرى رصد اعتمادات بقيمة 8 ملايين درهم، لتمويل 24 مشروعا ضمن برنامج محاربة الفقر، تستهدف 17 ألف نسمة، إذ جرى بناء وتجهيز عدد من المراكز السوسيوثقافية، وتحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية ودعم الأنشطة المدرة للدخل.
وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك معدات عبارة عن أجهزة حاسوب، وآلات خياطة، ووحدات لاستخراج زيت الزيتون، وأدوات لصيانة واحات الزيتون، ومعدات رياضية لفائدة عدد من الجمعيات المحلية، كما سلم جلالة الملك دعما ماليا لفائدة 11 جمعية تنشط في المجالات الفلاحية والاجتماعية، وكذا ثلاث سيارات إسعاف لفائدة ثلاث جماعات قروية.
إثر ذلك قام جلالة الملك بوضع الحجر الأساس لبناء مركز اجتماعي متعدد الاختصاصات على مساحة تصل إلى 2500 متر مربع، بغلاف مالي يبلغ مليونا و447 ألف درهم.
ويتضمن هذا المشروع، الذي سينجز في ظرف 10 أشهر، والذي ستستفيد منه الجمعيات الفاعلة، بناء قاعة للمعلوميات، و3 قاعات للورشات والاستماع والتوجيه، وأخرى متعددة التخصصات، وحضانة ومرافق صحية ومكاتب وسور وقائي.
يشار إلى أن إقليم بولمان، الذي يمتد على مساحة تبلغ 14 ألفا و395 كلم مربع، يضم أربع بلديات، و17 جماعة قروية، يبلغ سكانها 185 ألف نسمة.
ويشكل شجر الزيتون، إلى جانب بعض الأشجار المثمرة، أهم الثروات الفلاحية التي يزخر بها الإقليم، والتي تساهم في تنشيط وإنعاش الاقتصاد المحلي.
كما يساهم توفر المنطقة على مجال رعوي مهم في انتشار تربية الماشية على نطاق واسع، وخصوصا تربية الأغنام والماعز. وتوجد بمنطقة بولمان 86 تعاونية فلاحية، تتوزع على أنشطة السقي وتربية النحل، وإنتاج وتسويق الزيتون وإنتاج البطاطس.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حل بعد ظهر اليوم نفسه، بمدينة ميسور، التي دخلها جلالته دخولا رسميا، وسط استقبال شعبي كبير، يعكس تشبث سكان المنطقة بالعرش العلوي المجيد، وتجندهم الدائم وراء جلالة الملك، لكسب رهانات التنمية والتقدم.
ولدى وصول جلالة الملك إلى ساحة الحسن الثاني، أبى جلالته إلا أن يتوجه نحو جموع المواطنين، الذين غصت بهم جنبات الساحة، ليرد على تحيات وهتافات رعاياه الأوفياء.
وبعد تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، استعرض جلالة الملك تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية الرسمية، ثم قُدم لجلالته التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية العريقة، المرعية في مثل هذه المناسبات.
إثر ذلك تقدم للسلام على صاحب الجلالة، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، ومولاي المامون بوفارس، الوالي بوزارة الداخلية، وعبد الرحمان بنعلي، عامل إقليم بولمان، وامحمد الدويري، رئيس مجلس الجهة.
كما تقدم للسلام على جلالة الملك، قائد الموقع العسكري والهيئة القضائية، ورئيس المجلس البلدي لميسور، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والأعيان، والمنتخبون، وممثلو السلطات المحلية.
وغصت جنبات شوارع مدينة ميسور، التي اكتست بالمناسبة حلة قشيبة، بجماهير غفيرة من المواطنين، الذين حجوا للترحيب بمقدم جلالة الملك، حاملين الأعلام الوطنية وصور جلالة الملك، معبرين عن اعتزازهم بهذه الزيارة الميمونة، التي تحمل في طياتها العديد من مشاريع النماء الاقتصادي والاجتماعي.
|
| |
تدشين دار للشباب ووضع الحجر الأساس لبناء مركز لذوي الاحتياجات الخاصة ببلدية أوطاط الحاج
جلالة الملك يترأس بميسور حفل توقيع اتفاقية التأهيل المجالي لبلديات إقليم بولمان |
 |
ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأحد بمدينة ميسور، حفل التوقيع على اتفاقية تهم برنامج التأهيل المجالي لبلديات ميسور، وأوطاط الحاج، وبولمان، وإيموزار مرموشة، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 284 مليون درهم.
ويأتي التوقيع على هذه الاتفاقية تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير النسيج الحضري لمدن المملكة بشكله المتناسق والمتوازن، والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات سكانها.
وسينفذ برنامج التأهيل المجالي لبلديات إقليم بولمان خلال الفترة الممتدة ما بين 2008 و2010، بفضل شراكة بين وزارة الداخلية (103 ملايين درهم) ووزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية (46 مليونا و500 ألف درهم)، والجماعات الحضرية المعنية (29 مليون درهم) والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب (88 مليونا و590 ألف درهم) والمكتب الوطني للكهرباء (16 مليونا و470 ألف درهم).
وتتوزع المشاريع التي ستنجز بمقتضى البرنامج، ما بين التهيئة الحضرية، وإنشاء وتقوية الطرق، وتدعيم الإنارة العمومية، وتأهيل وتقوية المرافق الجماعية، ودعم التجهيزات الاجتماعية والرياضية، والرفع من جودة الخدمات الأساسية، خاصة الماء والكهرباء والتطهير السائل.
ونصت الاتفاقية أيضا، على إحداث لجنة للتتبع، يعهد إليها بمهمة الإشراف على المشاريع المدرجة في نطاقها، والعمل على تتبعها، وإنجازها حسب القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
وبهذه المناسبة، قدمت لجلالة الملك شروحات حول برنامج تعميم التزود بالماء الصالح للشرب بالوسط القروي بإقليم بولمان، للفترة الممتدة ما بين2007 و2010.
وسيمكن تنفيذ هذا البرنامج، الذي يشرف عليه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، والذي تصل كلفته إلى 72 مليون درهم، من تزويد سكان يبلغ عددهم 29 ألفا و950 نسمة، بالماء الصالح للشرب على شطرين، يهم الأول (2007/2008)، تقوية وتأهيل محطات التزود بالماء الشروب، بجماعات كيكو وسكورة مداز وقصابي ملوية وسيدي بوطيب، والدواوير المجاورة (24 ألفا و700 نسمة)، بغلاف مالي يصل إلى 48 مليون درهم.
أما الشطر الثاني من هذا البرنامج، الذي رصدت له اعتمادات تصل إلى 24 مليون درهم، فسينفذ ما بين سنتي 2009 و2010، وسيمكن من تزويد سكان يبلغ عددهم 5250 نسمة، بالماء، بجماعات ويزغت وإنجيل وسرغينة والمرس والعرجان والرميلة وفريتيسة.
ومع انتهاء تنفيذ البرنامج، سيجري التعميم النهائي للتزود بهذه المادة الحيوية على كل السكان القرويين بإقليم بولمان،علما أن معدل الاستفادة الحالي يصل إلى 96 في المائة، وستكون للبرنامج انعكاسات إيجابية مهمة على السكان المستهدفين، من خلال تحسين ظروف العيش، والنهوض بالمرأة القروية، وتحسين مؤشرات التنمية البشرية، وتشجيع تمدرس الأطفال.
كما اطلع صاحب الجلالة، على حصيلة برنامج الكهربة القروية الشمولي على مستوى إقليم بولمان، إذ بلغ إجمالي استثمارات المكتب الوطني للكهرباء في هذا الإطار، 200 مليون درهم، جرت تعبئتها، فضلا عن مساهمات المكتب (57 في المائة)، من خلال دعم من الجماعات المعنية (21 في المائة)، والمستفيدين (21.5 في المائة)، ومجلس الجهة (0.5 في المائة).
ومكنت المجهودات المبذولة خلال الفترة الممتدة ما بين 1996 و2008، من ربط 217 دوارا بالكهرباء، إما عن طريق الشبكة أو عبر تقنية الألواح الشمسية، واستفادت من هذه العملية 14 ألفا و315 أسرة.
كما جرت برمجة ربط 312 دوارا بالكهرباء، بغلاف مالي يبلغ41 مليون درهم، وهو ما سيجعل من إقليم بولمان واحدا من الأقاليم التي حققت نسبة تغطية عالية بالتيار الكهربائي في الوسط القروي.
ومن جهة أخرى، وبغرض تحسين البنيات التحية الطرقية، جرت برمجة مجموعة من المشاريع في إطار البرنامج الوطني الثاني للطرق القروية على مستوى إقيلم بولمان.
ويروم هذا البرنامج الذي تصل كلفته إلى 156 مليون درهم، بناء وتهيئة 263 كلم من الطرق القروية، وهو ما سيسمح بفك العزلة عن 14 جماعة قروية، يتجاوز عدد سكانها 40 ألف نسمة، والرفع من معدل الولوج إلى الشبكة الطرقية، من 52 في المائة حاليا إلى 66 في المائة مع انتهاء البرنامج.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي، أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، شكيبب بنموسى، وزير الداخلية، وكريم غلاب، وزير التجهيز والنقل، وتوفيق حجيرة، وزير الاسكان والتعمير والتنمية المجالية، ومحمد غرابي، والي جهة فاس بولمان، وعبد الرحمان بن علي، عامل إقليم بولمان، ونور الدين بوطيب، الوالي المدير العام للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، وعلي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، ويونس معمر، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، ورؤساء الجماعات الحضرية بالإقليم وشخصيات أخرى.
وفي اليوم نفسه، دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ببلدية أوطاط الحاج (إقليم بولمان) دارا للشباب، ووضع جلالته الحجر الأساس لبناء مركز اجتماعي لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، وقطع الشريط الرمزي، قام صاحب الجلالة بجولة عبر مختلف مرافق دار الشباب، التي أنجزت بكلفة 1.2 مليون درهم، ممولة في إطار شراكة بين مجلس الجهة، والمجلس الإقليمي ووزارة الشباب والرياضة.
وستشكل هذه المؤسسة الشبابية التي تروم تعزيز البنيات التحتية الرياضية، وشبكات دور الشباب بالإقليم، فضاء للجمعيات لممارسة أنشطتها الثقافية والرياضية والفنية.
وستمكن دار الشباب المدينة من الاستفادة من برامج قطاع الشباب والرياضة في مجالات التخييم والسينما والمسرح والموسيقى.
وتضم دار الشباب لأوطاط الحاج، قاعة للعروض والندوات، وأخرى للإعلاميات، وفضاء للنسيج الجمعوي، وفضاء للأنشطة الموجهة للطفولة، وقاعات رياضية، بالإضافة إلى مرافق إدارية.
أما المركز الاجتماعي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، الذي وضع جلالة الملك حجره الأساس، فسيكلف بناؤه غلافا ماليا يصل إلى أزيد من مليوني درهم.
وسيعمل هذا المركز، الذي يندرج تشييده في إطار محور محاربة الهشاشة والإقصاء الاجتماعي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على ضمان اندماج هذه الشريحة من المجتمع في بيئتها الاجتماعية، حيث يضم ورشات حرفية، وخزانة، وقاعة للمعلوميات، وحضانة، وقاعة للترويض الطبي.
وسيقدم المركز للمستفيدين أيضا، خدمات في مجال محو الأمية، بالإضافة إلى تمكينهم من الاستفادة من الأنشطة المدرة للدخل.
وكان تقدم للسلام على جلالة الملك لدى وصوله، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، ورئيس المجلس البلدي لأوطاط الحاج، وشخصيات أخرى.
|
| |
|
|
 |
| |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|